الشعب الذي قهر الاستعمار لابد أن ينتصر !

الجمعة 19 أكتوبر 2018 2:16 م

مهما تعاظمت بؤر الفساد أو هيمنة الإفراد او الجماعات او قويت شوكة المتنفذين لابد من حضور يوم اسود يقتحم الجميع ويضع كل متسلط أو فاسد أمام جرائمه وما اقترفه في حق هذا الوطن وما قام به من تعسف وقهر وظلم ضد هذا الشعب ولنا تجارب ومع دول عربية وافريقية واسوية عديدة وها هو اليمن بشطريه إلى أين وصل الذي أصبحت امانه كثيرة من الأزمات المتعددة وفي هذا المضمار والشاهد على ذلك التاريخ الذي يسجل بحروف من ذهب الوقائع والأحداث التي أسقطت الكثيرون من رموز القبيلة والطائفة والحزب وكل مغتصب ومتعصب ومن الذين يتكلمون باسم الدين الحنيف كذبا وزورا وبهتانا ويصدرون الفتاوي المحرمة شرعا وقانونا ويحللون دماء المسلمين كي يمرروا إطماعهم ونواياهم الخبيثة كل هولاء داست عليهم الشعوب الحرة والكريمة وتجاوزتهم المراحل واين هم اليوم ؟؟؟

وهنا مهما تكاثرت الانتهاكات لحقوق الشعب اليمني في الشطرين مصيرها أن تسقط ورموزها معها وان تداس تحت إقدام الغلاباء والمساكين والمظلومين من أبناء الشعب اليمني المغلوب على أمره طال الزمن او قصر .

أن شعب الجنوب العربي الذي جسد ثورة وقدم قرابين من الشهداء والجرحى ومعظمهم قادة كبار وعظماء صنعوا تحرك ثوري رائع وحقيقي وتنتصروا على أعتا استعمار بريطاني عتيد اليوم هذا الشعب هو من بصيغ مرحلة جديدة تعيد نفس الأسلوب القديم الصادق الذي يتحلى بروح الأمانة والشفافية في مسيرة الحراك الثوري الجنوبي الواسع الجديد والمؤمن بقضيته الجنوبية الحقيقية الذي سيسقط بأذن الله كل الرهانات وسيعمل على إرساء شروط وأسس نضالية صلبة وصحيحة لها تأثيراتها القادمة على طريق عدم الانصياع أو الرضوخ أو الخنوع لا أي جهة كانت وسوف يحكم لعبة التعامل السياسي والعسكري والاقتصادي والأمني على ثوابت الندية والحقوق الشرعية وعلى خطوط السيادة الوطنية والقومية والعلاقات الدولية السليمة .

لقد عرف الشعب الجنوبي الحر والمناضل والأبي طريق انطلاقته وكيف يتم ترتيب انتفاضته والعمل على تسوية خلافاته ورص صفوفه ورسم مسيرة علاقته اولا مع نفسه ثم مع الإقليم والعالم وسيتم هذا عن طريق دماء شابة مؤهله أكاديميا وتخصصات عالية الجودة كي تتحمل مسئولية المرحلة القادمة لقد تحمل هذا الشعب الأزمات والنكبات على كافة المستويات وخرج بتجارب تسحق الوقوف أمامها والعمل من أجل تصحيح مساراتها والخروج من ضيق الزاوية التي أرادوا المتخلفين وأعداء الوطن وضع هذا الشعب في دهاليزها المظلمة لكن وعي الجماهير في الجنوب واد هذا التصرف المشين ولجم كل الأفواه التي ترتزق على مصلحة البلاد والعباد وقد أثبت ذلك عندما دعم القوى التي خيبت ظنه وحطمت طموحاته وبددت تطلعاته وبعد اليوم هو من يعيد اسلوب سحب الثقة من الذين خذلوه وزايدوا على قضية دهرا من الزمن قديما وحديثا للأسف واستفادوا المليارات وأقاموا المشاريع الاستثمارية خارج الوطن وبفلوس الوطن وهم يخضون كذبا في الاتجاه المعكس دون الوصول إلى نتائج أو حلول وهنا لقد نفض شعبنا في الجنوب يده وهو من سيقود مسيرته لوحدة ومن خلال رجال صادقون اوفيا للوطن والشعب والمصلحة العامة .

والشعب هنا الذي قهر أعتا استعمار في العالم اكيد سينتصر نسأل الله النجاح والتوفيق .

التعليقات