المحاور بلغة البندقية !

الثلاثاء 14 أغسطس 2018 7:00 م

لايختلف اثنين حول القائد الزُبيدي ،فهو الثائر والقائد الذي يجيد لغة التحاور عن طريق البندقية ،ساحات القتال وقيادة العمليات العسكرية هي ميدانه الذي لاينازعه فيها احد ،قائد اذا تواجد في ساحات المعارك كان المحاور الأبرز .
رأينا حواره الاخير الذي ظهر من منبر قناة ابو ظبي الرسمية ،تكلم بكل شفافية ووضوح حول القضية الجنوبية ،قد ربما يرى البعض انه اختصر كثيرا حول ماهية القضية وانه ايضا لم يتطرق اليها بشكل مفصل ...الخ 
الزبيدي ضابط عسكري وهناك آلاف الضباط ولكنه يتمتع بموهبة القيادة العسكرية الفذه والموهبة العسكرية يتمتع بها قلة من الرجال ،هكذا تكلم التاريخ عبر الأجيال .
الزبيدي ظهر في حواره الاخير وهو يحمل صفة سياسية فهو رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ،ولكن مع ذلك رأينا جميعا كيف انه اكد انه يستطيع ان يدخل الحديدة !انها القيادة العسكرية ،وكانه يحن الى المعارك والى حوار السلاح ،وهذه لعبته وميدانه الذي صال وجال فيه منذ ربع قرن وأثبت للعالم اجمع انه صانع التحولات العسكرية المستحيلة برجاله الأبطال وشعبه الأبي العظيم.
القائد الزبيدي ومنذ ربع قرن هو الوحيد الذي تجلت فيه صفات الصدق والثبات والشرف العسكري والثوري ،قائد يعرف متى وكيف وأين يضرب ،وهذا بشهادة الجميع بمن فيهم الخصوم ،يتمتع بكاريزما تظهر من خلال قسمات وجهه ،بانه رجل وقائد عربي أصيل وشهم ،فالتاريخ يؤكد حقيقة واحدة ان الثائر الذي يناضل ربع قرن ضد الظلم والطغيان انما هو قائد يحمل في جوانبه صفات عظيمة ،انها صفات الحرية والعدل والإنصاف ورفض الظلم ،فمن لايقبل الظلم على نفسه طيلة ربع قرن لايمكن ان يقبله او يمارسه على غيرة حتى وان ذلك الغير خصمه اللدود ،،،،
بقلم /مطلق حسن المعكر 
عضو الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي
رئيس تنسيقية شباب الجنوب
م /الضالع

التعليقات