وجوه الجمهورية

الخميس 24 مايو 2018 3:38 ص
غالبا الشخص الذي يدافع عن المبادى والثوابت يكون مؤمن إيمان بضرورة  تحقيق المبدى بكافه الأساليب 
فعندما تكون لديك الرغبة الثابته الراسخه  لتحقيق الهدف عندها ستضحي بكل شيء ثمين لديك حتى روحك الغالية ، هذه التضحية نابعة من إيمانك العميق بأن هدفك لابد أن ينتصر وأن ينتصر 
كلام البخيتي عن الفريق علي محسن وقصته عن رفضه  «وجه السيد » يأتي بعد تصريحات السفير السعودي تحدث عن ذهاب علي محسن إلى السفاره السعودية لطلب يد العون ومساعدتة للخروج من صنعاء التي اضحت تحت سيطرة الحوثيين 
ما فعله الجنرال رأس الحكمه فالرجل وصل إلى قناعة بان أمره بات محسوما بعد ذوبان قوته وتخلي جنوده عنه فما كان منه إلا منفذ السفاره السعودية كسكة وحيده وضامنه خاصة مع أستحاله ذهاب الأحمر إلى وجه السيد لما يمثله الأخير من عدو تاريخي لدى الجماعة ارهق الحوثيين الكثير في المعارك التي خاضوها مع فرقتة الأولى مدرع 
فتصرف الجنرال بديهي  بعد فقدانه اذرعه في صنعاء وتقهقرها ، وعجزه من أنقاذ القشيبي بعد محاصرته لعدة إيام ومشاهدتة الرئيس هادي كيف تعامل مع الحدث هذا عندما زار اللواء الذي بات تحت سيطرة الحوثيين وتصريح الرئيس هادي حينها بان  اللواء الان رجع إلى حضن الجمهوريه (.
مشكلة الجنرال ليس في عدم المواجهة المحسومة أصلا تلك ، مشكلته مع الجمهوريه التي وعد بانه سوف يكون صانعها ، فمنذ ثلاث سنوات والجنرال يبني جيشا مدربا في كلا من مأرب والجوف ونهم وميدي لمواجهة الإنقلابيين (مخطفي الجمهوريه) 
وحتى اليوم جيشه يدرب الحمير على عدم حمل اثقال للحوثيين ، وكذا تدريب الجيش على الزواج الجماعي وسط الجبهة المجمده .!!
الجنرال لحمر أستطاع أن يبني جيشا موالي له أفضل من فرقتة الأولى مدرع التي يتهم فيها هادي بفكفكتها ، ويحضى جيشه بدعم سخي  من السعودية البلد التي أنقذته من موقف مذل لو كان وقع في يد الحوثيين 
حمية الجمهوريه التي نسمعها لدى الإصلاحيين لمجابهة الحوثيين الإماميين تتحرك فقط عبر وسائل التواصل الإجتماعي ولم نراءها في الجبهات وميادين الوغى  لاسترجاع الأرض بقتال جمهوري إمامي بعد ترتيب الصف الجمهوري لهيكله 
نعم ؛نسمعها أيضا من الإصلاحيين بخصوص الجنوب وكيفية المحافظة عليه ليكون تحت كنف الجمهوريه 
فعدم وجود قوات أحمرية في منابع النفط في شبوه وحضرموت وفي معبر الوديعة عباره عن عدم وجود النظام الجمهوري لتلك المناطق وبالتالي فأن تلك المناطق خاضعة تحت أيادي شيطانية تريد للبلد التشضي والتمزق !!
الوجه الثاني من الجمهوريين هو ايضا علي عبدالله صالح وحاشيتة الذي بقو بجانب الإنقلابيين لأحراق البلد وعدم ترك الحوثيين لوحدهم حتى لا يتركو الملعب للحوثين ويتركو مؤسسات الدولة يلعبون بها كيف ما يشاءوون ، مع اعطاءهم الحرس الجمهوري التابع لصالح تحت تصرفهم وبالتالي يتم محاصرة الحوثيين وعدم تشبثهم بالحكم بمفردهم !!
من هنأ يعطينا البخيتي دروس عن الجمهوريه التي يصورها لنا كلباس يقدر اي شخص ان يفصله على مقاسه ، وبالتالي يأتي دور البخيتي تفصيل الجمهوريه ويؤخذ  هادي نصيب  المنبطح لوجه السيد مع صادق لحمر واخيه  حمير واليدومي 
لكنه هنأ لا يحدثنا كيف حاول أقناع هادي بضرورة القبول بوجه السيد وهل قبلها من محمد البخيتي أو منه هو شخصياً الذي صار جمهوريا إلى النخاع  فالجمهورية بوجهة نظر علي البخيتي   ثوب وسيع  يستطيع أن يفصله كل يمني يؤمن بان الرياح الموسمية تمزقه وتعيده في برهه  جاهز مخيط بخيط الوطنية الساكن في الفؤاد .

التعليقات