ضد الحكومة!

الخميس 25 يناير 2018 5:07 م

اسقاط الحكومة او الدعوة الى إنهاء وجودها في الجنوب فصل جديد من فصول أزمه انعدام الثقة بين الشعب والحكومة وهي الى الان اقرب أي الدعوة التي يتبناها "الانتقالي "ضد حكومة "بن دغر" اقرب الى نوع من المحاكاة الدرامية تنتمي لسرياليه جديده مضافه لعشرات سيناريوت السرياليات الجنوبية وهي تقفز من مربع الى مربع آخر متحديه الواقع وما فوق الواقع!
وحكومة الشرعية في تقديري حكومة فاشله لن يستوعبها مجال اي قاموس فشل حكومي لأي حكومة فاشله على مستوى العالم, شخصيا يروق لي ان اسميها بحكومة "الكابل" البحري! ويروق لي اكثر ان اسميها بحكومة "تحويل العملة"! الصعبة الى بنوك  الخارج! ويروق لي اكثر من ذلك وذاك وصفها بحكومة "ابناء الوزراء"! والاقربون اولى بالمعروف ولو كانوا في الصين! ولا أجد اي مبرر اخلاقي او منطقي وموضوعي يحول دون اعلان الخروج والاحتجاج على هذه الحكومة الموغلة خطاها في كل اسباب وعوامل تردي الاوضاع وتدهور الخدمات وغياب المعالجات, بل ان خطوه كالخطوة التي يعزم المجلس الانتقالي القيام بها ضد الحكومة والمدعومة بتأييد شعبي عارم لهي خطوه تأخرت كثيرا جدا ومع هذا ماكان للامور ان تصل الى ماوصلت اليه لولا إمعان حكومتنا الرشيدة في الفشل والاستهتار بمعاناة وألآم الناس التي لم تعد تملك صبرا وقد نفذ الصبر!
ولكن الى اي حد يمكننا تصور خطوات الإطاحة الشعبية بالحكومة الشرعية? وهل ستنجح? وترى ماهي الوسائل والطرق المشروعة للانتقالي الجنوبي والجنوبيين مع اعلان حاله الطوارئ قبيل انتهاء مهله الاسبوع التي حددها المجلس لحكومة الفشل! وما بين سيناريوهات الإطاحة "الناعمة" بالحكومة وسيناريوهات الإطاحة "الثورية" والتي قد تعتمد على القوه المسلحة فارق كبير قد يخلق حاله من اللاخيار للجنوبيين في تحديد الخيار مابين الآلية السلمية والآلية الصدامية! متى ما وضعنا في تقديرنا الجنوبي الجامع المناهض لإلغاء بيان قيادات المقاومه الجنوبيه الرافض لدعوه المجلس الأنتقالي الجنوبي والتي يرى فيها مايمكن ان يؤدي الى الانزلاق في أتون صراع أهلي مسلح لن يكون في مصلحه الجميع!
وليس من المعقول ان كنا  ندرك بمصداقيه  ترتهن لأبسط اشتراطات  الوطنية والمسؤولية مهما كانت الغاية حقه ومشروعه ان نشكل واقعا من "انقسام القوه" والذي يضاف الى انقسامنا "السياسي المزمن"! واعني بانقسام القوه انقسام "أخوه السلاح" كمجلس انتقالي ومقاومه جنوبيه ولا ارى في تطورات الوضع ما يدعو لهكذا اصطفاف انقسامي  يعمق الفرقة والاصطفاف الضد والمضاد له غير الشعور بالإحباط المضاد للضد والمضاد المجابه له قبل ان نكون "ضد الحكومة" يجب ان نكون صفا واحد لا اضدادا وعندها لن نختلف كثيرا على الوسيلة لأننا متفقون على الغاية ولتسقط الحكومة..!!

التعليقات

انطلاقا من القراءة الأولية للتقرير المقدم من قبل اللجنة الدولية إلى مجلس الأمن الدولي والمكلفة بخصوص حل الأزمة في جنوب اليمن وشماله منذ أكثر من ثلاث سنوات وما لوحظ فيه من معاني ودلالات خفية مفيد...

د.يحيى شايف الشعيبي

هناك من يتعامل مع النقابات الجنوبية بإحتقار وإنتقاص بالذات القيادات التي ارتبطت مصالحها ببقاء اﻹحتلال اليمني للجنوب مع إنها قد فقدت شرعيتها نتيجة لتجاوز فترتها القانونية وتهربهم من عقد الدورة اﻹنتخابي...

المهندس/ علي احمد حسن

إن التضحيات الكبيرة التي قدمها شعب الجنوب لنيل حريته واستقلاله قد حققت الكثير من الأهداف وان الإنتصارات على أيدي أبطال مقاومتنا الباسلة في جميع الميادين والجبهات قدحصلنا بموجبها على بعض المكاسب من الن...

علي صالح الكاش الشعيبي

الذكرى السادسه لتولي الرئيس هادي رئاسة الجمهوريه مرت ست سنوات بالتمام  والكمال على تقلد المشير الركن عبد ربه منصور هادي الحكم .ست سنوات كاملة والمشير هادي يرتب ويبني ويعمل بحكمته المعهوده . رسم ا...

وجدي السعدي

اش الوطن الجنوبي تحت وصاية الاستعمار البريطاني لـ ???عاما ، كما قام الاستعمار البريطاني ببناء منازل سكنية ومنها مباني شارع المعلا الذي كان أفضل شارع على مستوى الوطن العربي وتأسيس قناة تلفزيونية في عدن...

عدنان القيناشي

كاد تكون كل السنوات اليمنية عجاف وقاسية لم تثمر إلا بصراعات وحروب ، فلم يسترِح الموطن لحظة ، ولم تغمض له عين إلا وأصوات المدافع تهز الأرض هزاً عنيفاً .ينهض المواطن من نومه ويتساءل: ما الذي يحدث؟! ...

علي عمر الهيج

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر