صنعاء مع من غلب!

قبل 6 أيام

أنبطح الشماليون لسيدهم الجديد عبد الملك (الحوثي) وحقاً صنعاء مع من غلب!وفي غمرة الصمت الكبير قتل الحوثيون (صالح) الرجل الذي لولاه ما كانوا ليحلموا بدخول صنعاء والسيطرة على شمال الشمال وكل الشمال! أتساءل أين ذهبت حشود ميدان السبعين (الصالحية)! أين ذهبت حماسة ذلك الشاعر الذي شبّه مكانة صالح بحرمة البيت(العتيق)! أين ذهب الذين من فرط هوسهم بحب كاريزما الزعيم نعتوه بسادس الخلفاء الراشدين! وهذا كله ليس يعني كثيراً ولكن السؤال اللصيق بما كانت ستشكله إجابته أن وجدت واقعاً ملموساً هو ترى أين اختفت قوات الحرس الجمهوري القوة الضاربة التي كان يمتلكها صالح! شخصياً كنت أصف(المخلوع) في آخر فترات تحالفه مع الحوثيين ب(الحلقة الأضعف)وكنت أتوقع قتلهم له.. باختصار شديد "علي صالح" مكن الحوثيين من كل شيء مقابل(الثأر) من خصومه!!

 

وهل ستصدقون أن قائد قوات الحرس الجمهوري  الذي قتل في قاعة عزاء آل الرويشان اللواء/الجائفي كان في آخر أيامه قد انقلب على صالح وكان يتلقى الأوامر من عبدلله الحاكم وعبد الخالق الحوثي! صالح باع صنعاء وباع الشماليين يوم سقوط صنعاء.. صالح لم ينقلب على الحوثيين لدواعي استفاقة وطنية وقومية وعروبية كما بدأ يوم إعلانه الانقلاب على أنصار الله.. صالح انقلب لأنه أيقن أن الحوثيون أدركوا خيانته لهم!

 

صالح انقلب لأنه تأكد أن مخزون حيله وألاعيبه لن تنطلي على خصومه الذين يعرفوه جيداً أكثر من أي خصوم آخرين هزمهم ونكل بهم أمثال الناصريين والإشتراكيين الشماليين والإشتراكيين الجنوبيين وصولاً لهزيمته حزب الإصلاح وآل الأحمر!

 

وحتى (القبائل) التي كان يعول عليها "علي صالح" في خوض معركته ضد الحوثيين تخلت عنه وعلى رأسها قبيلته "سنحان"!

بيد أن الأنكى من كل ذلك أن الحوثيين وإلى قبيل عثورهم على صالح في أحد منازله لم يكونوا ليعرفوا أين يمكث الرجل إلا بعد اتصال(السياني)بصالح عارضاً عليه عرض الوساطة القطرية الطعم الذي ابتلعه (الغريق) الذي لم يعد أمامه غير التعلق بقشه السياني! السياني وزير الدفاع الذي عينه صالح في أوج قوته أيام سلطته!

 

وقُتل صالح وقُتل رفاقه وقيادات حزبه المؤتمر وقتلوا أقاربه وكل من حاربوا معه وصنعاء مع من غلب والشمال في قبضة السيد والشماليون منبطحون وصالح أخيراً رقصت الثعابين على رأسه الذي نعته رغد صدام حسين وبكته بلقيس..!!

التعليقات

في كتابه الأخير، «النظام العالمي: أفكار حول طبيعة الأمم ومسار التاريخ»، تحدث هنري كيسنجر، وزير خارجية أمريكا الأسبق، فيما يخص القضية الفلسطينية، عن ثلاث وجهات نظر على الأقل يمكن تمييزها في...

عبدالكريم سالم السعدي

اقول له ايه لو قال ما لي نفس تهواك ما لي اذن تسمعكما لي عين تتمنى تراكاقول له حبني بالغصب؟..تلك كانت واحدة من روائع الفنان الكبير ابوبكر سالم بلفقيه التي نال عليها جائزة ثاني اجمل صوت على المستوي العا...

محمد عبدالله الموس

ظاهرة اللجوء شائكة في الحروب وفتحها بدون ضوابط  قرار قاتل على الدول المستقرة فكيف بقرار أباح اللجوء إلى عدن والجنوب في ظل انقسام وطني مع الشمال وليس انقسام سياسي ، وقرار كهذا خطر على تيار الرئيس...

صالح علي الدويل باراس

كم سعدنا كثيرا عندما تشكل الحزام الامني وبدأت تطبع الحياة وتوفر الامن بنسبته الملموسة في المدينة والشارع والحي والقرية وقبلنا بصدور رحبة وقلوب فرحة وعقول متفتحة من جاؤوا من رموز الحكومة القدامى والجدد...

حسن العجيلي

اتجهت الحرب في اليمن الى ايدلوجية تغير المعادلات نظرا لما تحتاجة الحرب من دراسات عسكرية وعن نظرتنا للحرب التي أعلنتها مليشيات الحوثي وتحالف الرئيس السابق علي عبدالله صالح منذ بداية انقلابهما على الرئي...

ميثاق عبده الصبيحي

على التحالف للعربي ان يفكر بنقل الساحل الى تباب صنعاء لاستبداله بها وذلك بغرض التسهيل لجيوش (محلك سر) الشرعية في مأرب لتتمكن من التقدم وتحريك قواتها وصنع انتصار مماثل لانتصارات الساحل الغربي لأن الجبا...

‫د.علي صالح الخلاقي‬‎

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر