التوافق النسوي يناشد الاطراف المتصارعة بصنعاء وقف القتال في الأحياء السكنية والالتزام بالقانون الدولي

قبل إسبوع
التوافق النسوي يناشد الاطراف المتصارعة بصنعاء وقف القتال في الأحياء السكنية والالتزام بالقانون الدولي
الاتحاد نيوز| خاص
ناشد التوافق اليمني النسوي للأمن والسلام الأطراف المتصارعة في صنعاء إلى ضبط النفس، والالتزام بالقانون الدولي الانساني ووقف العمليات القتالية التي تدور رحاها في أوساط الأحياء السكنية، وعلى مداخل الشوارع وأرصفتها، لضمان حماية المدنيين وسلامة تنقلهم من أجل الغداء والدواء، داعياً  للتهدئة الاعلامية منعا لمزيد من الفتنة.
وقالت نساء التوافق النسوي في بيان صادر عنهن يوم أمس الاحد تحت عنوان "أما آن لدم اليمني أن يصان ويستعيد عافيته": منذ قرابة ثلاثة سنوات ومع اندلاع وانتشار الحرب الخارجية والداخلية في اليمن، واليمنيون واليمنيات يعيشون أسوء أيامهم. تفاقمت المعاناة الانسانية إلى حد لا يحتمل، وسقط الأمان من الشوارع بين سندان المتصارعين ومطرقة الارهابيين، وازاد الفقر وارتفعت البطالة، وانتشرت الأوبة والمجاعة، وتصدرت صور القتلى والضحايا أخبار التلفزيون والاذاعة ومواقع التواصل الاجتماعي.
واضاف البيان: شهدت الأسابيع الماضية تصاعداً في وتيرة العنف، واغلاقاً للمنافذ البحرية والبرية والجوية تلاه نقص في مخزون الوقود والغذاء والدواء والوقود مسبباً غلاءاً في المعيشة وارتفاعا في الأسعار المواد الأساسية واحتياجات الأطفال والمرضى والحوامل يرافقها انقطاع في رواتب الموظفين الحكوميين ما يزيد عن سنة.
وقال البيان: وبينما كنا نأمل أن يهرع القادة الى نجدة الشعب اليمني من هذه الأزمة الخانقة، تفاجأنا باندلاع القتال بين القوات الموالية للرئيس السابق صالح وحلفائه وقوات أنصار الله وحلفائهم، ظهيرة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، قبل يومين، محولين العاصمة صنعاء الى ساحة حرب، ومنتهكين مبادئ القانون الانساني في قتالهم.
واوضح البيان ان صنعاء حاضرة اليمن، تحتضن أكثر من 200 ألف نازح من عموم محافظات الجمهورية، وهي مركز الامداد الاغاثي والعلاقات التجارية لليمن بأكمله، ويسكنها أربعة مليون نسمة. يجب ألا تمتد يد الاقتتال إلى صنعاء، كما لم يكن يجب- ابتداءا- أن تمتد إلى تعز وعدن، كبرى المدن اليمنية، ولا إلى أي مدينة أو قرية في يمننا الحبيب.
وخاطب البيان الشعب اليمني قائلاً: أيها اليمينون في الشمال والجنوب وفي الشرق والغرب، مرعلى حربكم ثلاث سنوات، ولازلتم تتقاتلون في كل المناطق ومن الجو والبر والبحر، لكن مهما طالت الحرب إلا إن "ما بعد الحروب إلا العافية"، هذه حكمة يمنية قديمة يطول عمرها على ألفين سنة، فلا تجعلوا الحرب أطول عمرا من سنيننا وأيامنا نحن الشعب اليمني نساءا ورجالا وأطفال.
واعربت نساء التوافق في بيانهن عن القلق من اتساع رقعة القتال لمحافظات أخرى، مؤيدات  في الوقت نفسه جهود الوساطة للتهدئة ودعوات زملائهن في المجتمع المدني للسلام.
وأكد البيان على اختيار الحوار لحل اختلافاتنا وصراعاتنا، موضحاً انه لن يعوز اليمنيون، وهم أهل الحكمة، العودة اليه واستئناف المفاوضات لتحقيق سلام شامل واستقرار دائم لليمن،
واختتمت نساء التوافق بيانهن بالقول: وطالما كانت مصلحة الوطن هي الغالبة ومصلحة المواطن هي الغاية، فلن تخطئوا طريقكم نحو السلام والأمن، والله المستعان.

التعليقات

في كتابه الأخير، «النظام العالمي: أفكار حول طبيعة الأمم ومسار التاريخ»، تحدث هنري كيسنجر، وزير خارجية أمريكا الأسبق، فيما يخص القضية الفلسطينية، عن ثلاث وجهات نظر على الأقل يمكن تمييزها في...

عبدالكريم سالم السعدي

اقول له ايه لو قال ما لي نفس تهواك ما لي اذن تسمعكما لي عين تتمنى تراكاقول له حبني بالغصب؟..تلك كانت واحدة من روائع الفنان الكبير ابوبكر سالم بلفقيه التي نال عليها جائزة ثاني اجمل صوت على المستوي العا...

محمد عبدالله الموس

ظاهرة اللجوء شائكة في الحروب وفتحها بدون ضوابط  قرار قاتل على الدول المستقرة فكيف بقرار أباح اللجوء إلى عدن والجنوب في ظل انقسام وطني مع الشمال وليس انقسام سياسي ، وقرار كهذا خطر على تيار الرئيس...

صالح علي الدويل باراس

كم سعدنا كثيرا عندما تشكل الحزام الامني وبدأت تطبع الحياة وتوفر الامن بنسبته الملموسة في المدينة والشارع والحي والقرية وقبلنا بصدور رحبة وقلوب فرحة وعقول متفتحة من جاؤوا من رموز الحكومة القدامى والجدد...

حسن العجيلي

اتجهت الحرب في اليمن الى ايدلوجية تغير المعادلات نظرا لما تحتاجة الحرب من دراسات عسكرية وعن نظرتنا للحرب التي أعلنتها مليشيات الحوثي وتحالف الرئيس السابق علي عبدالله صالح منذ بداية انقلابهما على الرئي...

ميثاق عبده الصبيحي

على التحالف للعربي ان يفكر بنقل الساحل الى تباب صنعاء لاستبداله بها وذلك بغرض التسهيل لجيوش (محلك سر) الشرعية في مأرب لتتمكن من التقدم وتحريك قواتها وصنع انتصار مماثل لانتصارات الساحل الغربي لأن الجبا...

‫د.علي صالح الخلاقي‬‎

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر